النص الكامل
ملاحظة: يمثل هذا التقرير الرأي الطبي / العلمي في هذا الموضوع
ترجع المصطلحات " الطب البديل " و " الطب المتمم " و " الطب غير التقليدي " إلي طرق تشخيصية وعلاجية لا تتطابق ومعايير الممارسة الطبية أو بصورة عامة لا تدرس في كليات الطب المعتمدة. ويتسع مجال الطب البديل مع انتشار استخدامه بين الجمهور الأمريكي في قائمة طويلة من المعالجات والممارسات مثل الوخز بالإبر والمعالجة المثلية وتقنية الاسترخاء والتداوي بالأعشاب . ففي افتتاحية المجلة الطبية علقت ماري وروبيل عن ممارسات الطب البديل : " الكثير منها معروف أما الآخر فغريب وغامض والبعض الآخر منها خطير " . وسيساعد هذا التقرير في توضيح وتصنيف أساليب الطب البديل الأكثر استخداماً وخلق بيئة لتقييم فوائده ( أو عدم وجود الفائدة ) ومناقشة الكيفية التي يمكن أن يتعامل بها الأطباء ومسئولي الصحة مع هذا الموضوع ومحاصرة مثل هذه الطرق غير التقليدية في الصحة والعلاج . ويضم الملحق مختلف أساليب الطب البديل والطرق الشائعة. وفي القرن الماضي أدت الجهود التي قادتها الجمعية الطبية الأمريكية إلي تحسين نوعية التعليم الطبي وجلبت ضبط الجودة إلي المناهج مما أدت أخيراً إلي ظهور التقرير الهام بواسطة فلكسنر في عام 910 . ومن بين النتائج الأخرى، أدت التغيرات التي حدثت في التعليم الطبي إلي قبول النماذج الإحيائية والمرضية الموجهة التي تسود الطب في أمريكا اليوم. قامت هيئات الترخيص الولائية وبتأثير من الجمعية الطبية الأمريكية بتحديد اقتصار ممارسة الطب على خريجي المعاهد المعتمدة وأصبح تمويل الأبحاث من ملكية المراكز التعليمية الكبرى. كل هذه العوامل وضعت ضغطاً كبير على المعاهد الصغيرة ( وعلى خريجيها وغالبيتهم مختصين بالمعالجة المثلية) التي لا يمكن أن تلبي المتطلبات الضرورية للممارسة والتعليم الطبي . ونتيجة لذلك أغلقت الكثير من المعاهد التي كانت تدرس ممارسة المعالجة المثلية أبوابها وأصبحت المعالجة المثلية موصومة ويتم تجنبها وأصبحت معالجاتها بدائل للمعايير التي أطلقت بعد قبول تقارير فلكسنر. وفي المقابل طورت معاهد تقويم العظام مثل معاهد المعالجة المخالفة ممارسات ومعايير صارمة.
- 1. تقنية وأساليب الطب البديل (Alternative System and Techniques)
الكثير من المراقين من خارج مجال الطب البديل أو غير التقليدي يجدون فيه نظرية أو أساس غير موحد بالنسبة لاستخداماته. وربما يكون ذلك للتنوع في المعالجات لتعزيز شعبيته. والكثير من مثل هذه المعالجات تصنف على أنها ساحرة ومناصرة وتقوم على نظريات، بعضها ينبع من الممارسات الشعبية أو من مجموعات شبه دينية بينما البعض الآخر تعرف كمبادئ لأديان مثل تلك التي تمارس بواسطة المواطنين الأمريكيين. و الكثير من الممارسين للطب البديل غير مرخصين (عدا معالجة الأمراض بتقويم العمود الفقري يدوياً وفي بعض الولايات الوخز بالإبر والمعالجة بالطبيعة والمعالجات المثلية) وغير منظمين وخاصة أولئك الذين يعملون في المعالجة بالتغذية البديلة. ويعلن الملتحقون بهذه المجالات أن أغلب أساليب الطب البديل تمتلك بعض المعتقدات الشائعة. وتحاول معظم نظريات الطب البديل وضع تفسير منفرد لأغلب أمراض الإنسان. ويعتقد بأن المعالجة تعمل على علاج المشكلة وليس التعامل مع أعراضها فقط. وتعتبر القوة المستردة لجسم الإنسان واحتمال تحفيز محدد لتعزيز الشفاء الطبيعي هو المحور للكثير من المعالجات. وتشمل الطرق الأخرى الموحدة:
- أهمية القيم الروحية بالنسبة للصحة
- دمج الأفراد في الحياة.
- نسبة الدور السببي والمستقل إلي شتي أنواع إظهار الشعور.
- استخدام المواد غير الصناعية .
- المحافظة على الوصية " لا تؤذي " .
- طريقة تحقيق الصحة والمحافظة عليها أصعب من مقاومة الأمراض.
الاعتقاد بأن التجربة والقصص الشخصية يعول عليها تماماً مثل الدراسة العلمية التي تحدد فاعلية شيء ما.









