الصفحة الرئيسية التغذية والأمراض سكري الكبار لماذا يصيب الأطفال؟

سكري الكبار لماذا يصيب الأطفال؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

إذا رجعت بذاكرتك إلى الوراء ، إلى أيام المدرسة المتوسطة أو الابتدائية، فقد تتذكر أن أحد زملائك كان مصاباً بالسكري، وأنه كان لابد له من حقن نفسه أو بمساعدة أحد البالغين مرة أو أكثر في اليوم. تلك الحالة تدخل ضمن سكري النوع الأول التي كانت تعرف في السابق بـ (سكري الأطفال). في أيامنا الحاضرة، تحذر المراكز الصحية ومراكز الوقاية من الأمراض حول العالم من أن النوع الثاني من السكري أو سكري الكبار تتزايد حالات الإصابة به بين الأطفال.

جاء ذلك بعد أن أشارت إحصاءات حديثة نشرتها الأكاديمية الأمريكية لأمراض الأطفال إلى أنه حتى عام 1990 كان أقل من 4% من الأطفال مرضي السكري مصابين بالنوع الثاني. ولكن الآن ما بين 30% إلى 50% منهم مصاب به.

ولكن كيف يحدث السكري من النوع الثاني؟

بعد أن يهضم الجسم الطعام، فإن الناتج النهائي الذي يستعمله هو الجلوكوز "السكر" حيث يسمح هرمون الأنسولين للجسم أن يحول هذا الجلوكوز إلى طاقة. وهذا الهرمون ينتج في البنكرياس، فإذا فقدت خلايا البنكرياس قدرتها على إنتاج الأنسولين تشخص الحالة على أنها السكري من النوع الأول. وفيها نجد أن الجسم يهاجم خلايا البنكرياس، ربما بسبب خلل في جهاز المناعة .

أما سكري النوع الثاني، فيكون البنكرياس فيه ما زال عاملاً، ولكنه لا ينتج كمية كافية من هرمون الأنسولين أو أن الخلايا في مختلف أنحاء الجسم لا تستجيب بشكل مناسب للهرمون، مما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. وكلما طالت مدة الإصابة بالنوع الثاني من السكري فإن الفرص قائمة، بل تزداد نسبتها، في أن يصاب الإنسان بتعقيدات ناتجة عن المرض، بما فيها العمي وأمراض القلب والسكتات الدماغية. وحسب بعض الخبراء، فإن زيادة عدد المصابين من الأطفال بسكري النوع الثاني يعني زيادة عدد المصابين بالمرض عموماً رجالاً ونساء.

 

إقرأ المزيد...

 
time.jpg

عدد الزيارات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter