إن الولد ما قبل المدرسي النشط الحيوي الذي يتفادي النوم قد يحول وقت الذهاب إلي السرير أو لأخذ القيلولة إلي وقت مطاردة ، أو وقت بكاء ، أو وقت للعثور علي كتاب آخر لقراءته بهدف تأجيل وقت الراحة الذي يخشاه . ومهما كان الوقت الذي يظنه ولدك ملائم للراحة ، تشبشي بالوقت الذي تختارينه أنت ، لكن اسمحي لولدك ببعض الوقت لجعله يتقبل شيئاً فشيئاً فكرة إطفاء محركه .
|
ملاحظة: بما أن حاجة ولدك إلي النوم تتغير كلما كبر في السن، قد يتوجب عليك إبقائه يقظاً لوقت أطول أو تخفيض وقت قيلولته مع نموه. وأعلمي أن الأولاد ( حتى ضمن العائلة نفسها ) لا يحتاجون كلهم إلي مقدار النوم نفسه.( وقد لا يحتاج ولدك البالغ سنتين إلي ساعات الراحة نفسها التي تطلبها شقيقه الأكبر عندما كان في الثانية من عمره ). |
الحؤول دون المشكلة
شاركيه في حديث خاص بوقت النوم
احرصي علي إنهاء النهار أو بدء القيلولة بشعور خاص بينك وبين ولدك من خلال تلاوة شعر أو قصة كجزء نظامي من روتين الذهاب إلي النوم. وحاولي جعل الحدث خاصاً بحيث يتشوق ولدك إليه. حاولي التكلم عن أحداث النهار، حتى لو كان الحديث من طرف واحد.









